المدونه

الذكاء الاصطناعي والكوتشنج: هل يهدد المهنة… أم يرفع مستوى الاحتراف؟

الذكاء الاصطناعي والكوتشنج: هل يهدد المهنة… أم يرفع مستوى الاحتراف؟

تخيّل أن عميلك يفتح هاتفه اليوم، يكتب مشكلته في أداة ذكاء اصطناعي… فيحصل خلال ثوانٍ على:
أسئلة ذكية، خطة عمل، أفكار، وحتى “محاكاة جلسة”.

السؤال الحقيقي هنا ليس:
هل سينتهي الكوتشنج؟
بل: أي نوع من الكوتشنج سيبقى… وأي نوع سيتلاشى؟

في هذا المقال، سأضع الصورة كما هي: الذكاء الاصطناعي سيغيّر قواعد اللعبة. لكنه لن يلغي المهنة. بل سيُجبرها على أن تصبح أكثر “مهنية”… وأكثر “إنسانية” في الوقت نفسه.

1 - ما الذي يستطيع الذكاء الاصطناعي فعله داخل الكوتشنج؟

لنكن واقعيين: الذكاء الاصطناعي قوي جدًا في كل ما هو:

منظم: تلخيص جلسة، استخراج نقاط، ترتيب أهداف.

تحليلي: اقتراح حلول محتملة، بناء خطة، توليد خيارات.

لغوي: اقتراح أسئلة كوتشنج ممتازة وصياغات احترافية.

متاح دائمًا: دعم يومي 24/7 بين الجلسات.

وهذا سيجعل كثيرًا من “الكوتشنج السطحي” قابلًا للاستبدال.

لأن العميل سيقول ببساطة:

“إذا كان هذا كل ما تقدمه الجلسة… فلماذا أدفع؟”

2 - إذًا… ما الذي لا يستطيع الذكاء الاصطناعي فعله؟

هنا يبدأ مستقبل المهنة الحقيقي.

الذكاء الاصطناعي قد “يفهم” الكلمات…
لكنّه لا “يشهد” الإنسان.

لا يستطيع:

أن يلتقط التناقض بين نبرة الصوت والكلام.

أن يقرأ الصمت: هل هو مقاومة؟ حزن؟ وعي؟ خوف؟

أن يشعر بطاقة العميل وهو يحاول الهرب من الحقيقة.

أن يبني أمانًا نفسيًا حقيقيًا يجعل العميل يجرؤ على الاعتراف.

أن يخلق تلك اللحظة التي تقول فيها روح العميل:
“أخيرًا… أحد رآني.”

وهنا الفارق الكبير:

الذكاء الاصطناعي يعطي إجابات
الكوتش الحاضر يفتح وعيًا

3 - كيف سيتغير سوق الكوتشنج بسبب الذكاء الاصطناعي؟

التحول سيحدث على ثلاث طبقات:

أ) انخفاض قيمة الكوتشنج القائم على “الأسئلة فقط”

الكوتش الذي يعتمد على:

قائمة أسئلة محفوظة

أدوات كثيرة بلا عمق

جلسة تمشي على قالب ثابت
سيجد نفسه في منافسة مباشرة مع AI.

ب) ارتفاع قيمة الكوتشنج التحولي

العميل لن يدفع أكثر… إلا عندما يشعر أن:

هناك عمق

هناك حضور

هناك تحول داخلي

هناك اتصال

ج) ظهور “الكوتشنج الهجين”

الكوتش الذكي لن يعادي التقنية… بل سيستخدمها:

لتحضير الجلسة

لمتابعة العميل بين الجلسات

لتلخيص وتوثيق التقدم

لإعطاء تمارين Reflection ذكية

لكن الجلسة نفسها ستبقى مساحة إنسانية عميقة.

4 - المهارة التي ستحسم مستقبل الكوتش: الحضور العميق

قد تسمع الكثير عن أدوات وأساليب…
لكن الحقيقة أن المهنة تتجه نحو شيء واحد:

الحضور.

الحضور ليس “شعورًا لطيفًا”.
الحضور هو مهارة مهنية عالية، تتجلى في:

الاستماع لما وراء الكلام

القدرة على البقاء دون استعجال حل

طرح السؤال الذي يأتي من فهم عميق لا من ذاكرة

ملاحظة “التحول” في لحظة حدوثه

إدارة مساحة صمت تُعيد العميل إلى نفسه

الكوتش الذي يعيش الحضور ويستمع بعمق…
لن يتمكن أي ذكاء اصطناعي أن يحل مكانه.

لأن العميل لا يبحث فقط عن إجابة…
بل يبحث عن تجربة “إنسانية” تعيده لذاته.

5 - ما الذي يحتاجه الكوتش اليوم ليبقى في المقدمة؟

إذا أردت أن تكون في الجانب الذي “يزدهر” لا الذي “يتراجع”، ركّز على:

تعميق المهنية: فهم أدوار الكوتش وحدوده وأخلاقياته.

التمييز بين الأداء والحضور: هل تقود جلسة؟ أم تبني وعيًا؟

تطوير الاستماع العميق: مهارة لا تُكتسب بكثرة القراءة بل بالممارسة الواعية.

هوية كوتش واضحة: لأن AI سيجعل “المعلومات” متاحة للجميع… لكن الهوية لا يمكن نسخها.

ممارسات داخلية للكوتش: لأن حضورك يبدأ من داخلك، لا من أدواتك.

6- أين يأتي “نبض الكوتشيز” في هذه المعادلة؟

في عصر الذكاء الاصطناعي… أكبر خطر على الكوتش ليس AI.
بل أن يظل الكوتش “يؤدي” بدل أن “يحضر”.

وهنا يأتي دور نبض الكوتشيز:
مجتمع مهني يساعدك على ترسيخ ما لا يمكن لأي تقنية أن تمنحه لك:

تدريب شهري يركز على مهارة واحدة بعمق

ممارسة وتصحيح وتغذية راجعة (بدل التعلّم النظري)

نقل الكوتش من “التشتت” إلى “التركيز”

بناء هوية ومهنية ثابتة داخل الجلسة

وكل ذلك مدعوم بمنهجية جوهر الكوتش™، التي تركز على:

كيف يكون الكوتش حاضرًا…
وكيف يتحول السؤال من “تقنية” إلى “لحظة وعي”.

خاتمة: الذكاء الاصطناعي لن يقتل الكوتشنج… بل سيُنقّيه

الذكاء الاصطناعي سيأخذ الجزء السهل من الكوتشنج…
ويترك الجزء الحقيقي للكوتش.

سيأخذ:

النصوص

الأسئلة

الملخصات

التمارين العامة

وسيترك لك:

الإنسان

الألم

التحول

الوعي

الحضور

وهنا تتحدد قيمة الكوتش المحترف.

إذا أردت أن تكون من الكوتشيز الذين لا يُستبدلون…
ابدأ من المكان الذي لا تصل إليه الآلة:
جوهر حضورك.


دعوة بسيطة

إذا كنت كوتشًا تريد أن تتطور “بعمق” لا “بكثرة المعلومات”،
فـ نبض الكوتشيز قد يكون البيئة التي تحافظ على مهنيتك وتبني حضورك خطوة بخطوة وفق منهجية جوهر الكوتش™.

( رابط المجتمع)

أنا عزيزة الشيبة

كوتش محترف PCC - ICF

أرافق الكوتشز الذين أدركوا أن "الجيد لا يكفي"، ويسعون لما هو أصيل، ومؤثر، وحيّ

كل التحديات التي يمر بها الكوتش لا تعني أنه غير قادر


بل تعني أنه يحتاج طريقًا أوضح، ومنهجية تجمع بين الجوهر والمهارة والهوية والمسار المهني

وهنا يأتي الحل


منهجية جوهر الكوتش التي تعيد بناء الكوتش من الداخل، خطوة بخطوة

تواصل معي

نحن هنا لأجلك

لا تتردد في التواصل معنا، ابدأ رحلتك المهنية اليوم

البريد الإلكتروني

[email protected]

واتساب

متاح للتواصل السريع

شركاء النجاح

« نحن فخورون بأن نكون تبياناً لكل تميز وإبداع في قطاع الكوتشنج، والشكر موصول لهذه المجموعة المتميزة من شـركاء النجاح، نفخر بكوننا ساهمنا بتحقيق قصص نجاح رائعة »

تواصل معنا

البريد الإلكتروني:

عزيزة الشيبة

الكوتشنج: أصالة ، عُمق، أثر – هكذا يُبنى الكوتش المحترف

حقوق النشر © 2025 جميع الحقوق محفوظة - عزيزة الشيبة