كن ذلك الكوتش المؤثر

في هذا المجمتع ستصبح صاحب هوية واضحة، ولديك مسار مهني مميز يشبهك

المكان الذي تلتقي فيه الرسالة مع الاستدامة

في نهاية رحلتك داخل نبض الكوتشيز، تعود إلى نفسك قبل أي شيء؛
إلى صوتك الداخلي، ونيتك الأولى، والمساحة التي تعمل منها بصدق واتصال.
تشعر بهدوء داخلي وثقة عميقة، فتدخل الجلسة حاضرًا دون توتر، وتخرج منها ممتلئًا لا مُستنزفًا.
تتجسد مهاراتك تلقائيًا، وتتشكّل هويتك المهنية من جوهرك، فيصبح حضورك واضحًا وأثرك محسوسًا.
ومع هذا الاتساق، يتحول الكوتشنج إلى عمل مستدام ومصدر دخل طبيعي، ينعكس في عمق الجلسات، رضا العملاء، واستمرارية عطائك.

وهكذا نمضي معًا في رحلة تتعمق تدريجيًا دون ضغط… وبإيقاع يناسب الكوتش المحترف.

بماذا يتميز هذا المجتمع ؟

 رحلة واحدة… خطوتها خفيفة، وعمقها كبير

هذا المجتمع ليس مساحة تدريب فقط،
بل رحلة تعيدك إلى نفسك قبل أن تطوّرك ككوتش.

رحلة تعمل فيها من الداخل إلى الخارج،
فتتغيّر طريقتك في الحضور،
ويهدأ أداؤك،
ويصبح أثرك أكثر صدقًا ووضوحًا.

,ورش عميقة

لا تكتفي بشرح المهارة، بل تعيدك إلى المساحة التي تنطلق منها وأنت تمارسها.

تحديات تطبيقية وعية

تُخرج الكوتشنج من إطار التعلّم إلى حيّز الممارسة اليومية، بهدوء ووضوح.

محاكاة ومساحات آمنة

تختبر فيها حضورك الحقيقي، دون ضغط أو تصنّع.

ادوات عملية تعيدك لجوهرك

تستخدمها حين تحتاج، دون أن تُقيّدك أو تُبعدك عن ذاتك.

تحليل مهارات بوعي لاحكم فيه

يساعدك على رؤية نفسك بوضوح، لا على تصحيحك.

تطور واضح شهر بعد شهر

نمو تراكمي يُشعرك بالثبات، لا بالحماس المؤقت.

الأثر الذي ينعكس عليك فعليًا

مع الوقت ستلاحظ أن:

دخولك للجلسة أصبح أهدأ

حضورك صار أعمق

العميل يشعر بالأمان ويتفاعل أكثر

طاقتك محفوظة بعد الجلسة

تتشكّل هويتك المهنية من جوهرك،
ويصبح الكوتشنج عملًا متزنًا ومستدامًا،
ومصدر دخل طبيعي نابع من وضوحك، لا من استنزافك.

هذه الرحلة لا تُدرّس… بل تُعاش.
ولا تغيّرك من الخارج… بل تُعيدك إلى مكانك الحقيقي.
وحين تعمل من هذا المكان،
يظهر الأثر في جلساتك،
وفي راحتك،
وفي استمرارية عطائك.

ماذا يشمل هذا المجتمع على مدار السنه؟

الربع الأول – بناء الهوية والأساس الذهني للكوتش

الشهر 1: عقلية الكوتش (Coaching Mindset)

نبدأ الرحلة من الداخل…
كيف يرى الكوتش نفسه؟ كيف يوجّه حضوره؟ وكيف يميّز بين “التوجيه” و“التمكين”؟

 الشهر 2: معنى الكوتشينج وحدوده (What Coaching Is / Isn’t)

نفهم بعمق: ما هو الكوتشينج؟ ما الذي يميّزه؟ ومتى يخرج الكوتش دون أن يشعر من دوره؟

 الشهر 3: الأخلاقيات المهنية (Ethics in Practice)

ليس كقوانين، بل كممارسات يومية داخل الجلسة: السرية، الحدود، الثقة، الشفافية… وكل ما يصنع احترافك.

الربع الثاني – التعرف على الجدارات و بناء الاساس المهاري

الشهر 4: خريطة الجدارات (Competency Map)

نفتح بوابة الـICF… ولكن بأسلوب إنساني وتطبيقي—not امتحاني.
كيف تبدو الجدارة كتصرف؟ وكيف نستكشفها في جلساتنا؟

الشهر 5: بناء العلاقة والحضور (Presence & Trust)

كيف يشعر العميل بالأمان؟
وكيف يبني الكوتش علاقة مبنية على الاحترام والحضور والوعي؟

 الشهر 6: الاتفاق والتعاقد (Coaching Agreement)

كيف نصل لاتفاق واضح ومحفّز؟
وكيف تتدفق الجلسة بسهولة عندما يكون الهدف واضحًا للطرفين؟

الربع الثالث – المهارات الاساسية للكوتش المحترف

الشهر 7: مهارة الاستماع العميق (Active Listening)

نسمع ما خلف الكلمات…
ونتدرّب على الصمت، اللغة، الانتباه، وتلقّف الإشارات الصغيرة

الشهر 8: الأسئلة القوية (Powerful Questions)

أكثر مهارة تغيّر الجلسة.
نتعلم كيف نصنع سؤالًا يفتح نافذة وعي جديدة تمامًا.

 الشهر 9: الوعي والتبصّر (Creating Awareness)

كيف يولد الوعي؟
وكيف يرافقه الكوتش بلطف، دون دفع أو توجيه؟

الربع الرابع – الادوات و التطبيق و الاتقان

الشهر 10: أدوات الكوتش العملية (Coaching Tools)

ندمج الأدوات والنماذج… بطريقة لا تفرض على العميل، بل تخدم رحلته

 الشهر 11: إدارة الجلسة وتدفقها (Session Flow)

كيف تُدار الجلسة من بدايتها… إلى نهايتها… بانسيابية وثقة؟

الشهر 12: نحو الاحتراف والاتقان (Integration & Mastery)

الشهر الذي نحتفل فيه بالرحلة…
وندمج كل ما تعلمناه في جلسة احترافية متكاملة.

تستطيع ايقاف الاشتراك باي وقت

ضمان السعادة


جرب المجتمع 7 أيام، اذا لم يعجبك… نعيد لك اشتراكك كاملا، بدون شروط.

ادخل، جرّب، وقرر بنفسك. وإلا… تسترد كل مادفعته.

قرارك يبدأ من التجربة، مش من التوقع و التخمين. ابدأ وجرّب بارتياح.

7 أيام كافية لتحكم.

مخاطرتك صفر، لأن ثقتنا 100٪ فيما نقدمه .

ادخل المجتمع ، وإذا لم تشعر بقيمته – تستعيد مالك.

رضاك و مساعدتك لنقل خبراتك لمن يحتاجه هو ما نطمح له.

أنا عزيزة الشيبة

كوتش محترف PCC - ICF

أرافق الكوتشز الذين أدركوا أن "الجيد لا يكفي"، ويسعون لما هو أصيل، ومؤثر، وحيّ

كل التحديات التي يمر بها الكوتش لا تعني أنه غير قادر


بل تعني أنه يحتاج طريقًا أوضح، ومنهجية تجمع بين الجوهر والمهارة والهوية والمسار المهني

وهنا يأتي الحل


منهجية جوهر الكوتش التي تعيد بناء الكوتش من الداخل، خطوة بخطوة

آراء العملاء

قالوا عن عزيزة الشيبة

ماذا قال بعض الخبراء في الكوتشنج وتطوير الذات

الكوتش عبدالعزيز الشويكان

مدرب وكوتش واستشاري إداري

لقيت في جلسات الكوتشنج معك عمق وحضور وخبرة وممارسة، قلما تجدها عند بقية الكوتشيز، ووصلت للحظات فهمت فيها نفسي وفهمت مشاعري وما يدور في داخلي من أفكار ووجدت منك إستماع عميق وإنصات ساعدني في التعبير عن نفسي بشكل أعمق، ممتن لك وأتمنى لك التوفيق وإليك ..

ريم ملولي:
كوتش ومدربة سعادة

من أجمل الأشياء اللي حصلت في حياتي هي معرفتي بالكوتش عزيزة حيث استفدت منها في عدة جوانب:

أولًا "الجانب الإنساني" هي الصديقة الصدوقة التي تجدها عند الشدة،

ثم "الجانب النفسي" هي كوتش الحياة المميز الذي يعرف كيف يصل الى أعماق الذات و يرتقي بها حتى بلوغ الهدف المنشود،

وأخيرًا "الجانب المهني" هي أفضل قدوة تعلمت منها الكثير من فنون الكوتشنج و أسرار الوعي و الرقي.

شكرًا لله الذي أوجدك في حياتي! زادك الله من خيره وكرمه عزيزتي .

عبدالله عرابي:
كوتش ومدرب حياة

كوتش عزيزة تمتلك في جلساتها منهجية قوية جداً في اصطحاب العميل لتبصر أعمق في إستكشاف عالمه الداخلي وتستخدم أدوات رائعة في تمكين العميل من ذلك ..

شكراً جزيلاً لكل جلسة جعلتني أستبصر عن ذاتي وكأني أعرفها لأول مرة ..






د. يوسف الناس

أشكركِ كوتش عزيزة على هذه الجلسة الاحترافية التي أخذتها معك، والتي تمكّنتُ من خلالها بعد توفيق الله تعالى من اتخاذ القرار المناسب لبدء المشروع … المهارات و الأدوات التي قمتِ باستخدامها، إضافةً إلى الأسئلةِ القوية و العميقةِ التي قمتِ بطرحها متدرّجةً، كانت كفيلةً برفع مستوى الوعي، ممّا أدّى إلى سهولة الترجيح بين الأمور بسلاسةٍ و قناعةٍ تامةٍ و رضا عن الجلسة … بكلّ أمانةٍ كانت جلسة احترافيّة بأسلوبٍ احترافي ..






نورة الهاجري:
كوتش ومهتمة بالوعي

مرحبًا كوتش عزيزة حابة أقول رأيي في الكورس اللي خذيته معاج والأشياء اللي تعلمتها منج، بنسبة لي كثير عجبني دقته في التقييم وما يفوتج أي شي بالجلسة وملاحظاتج كثير علمتني سواء كانت لي أو للآخرين، وفيه بعض الجلسات والتقنيات اللي استخدمتيها في التجارب التعليمية للجلسات للحين استخدمها في جلساتي، وإضافاتج دايمًا مثمرة وتنور كثير أشياء معاي، وعجبني كثير الكورس اللي راح تقدمينه وكثير سعيدة إني كنت من الأشخاص اللي حضروا تجهيزج له، وأتوقع أنه راح يفيد كثير من الأشخاص اللي عندهم هدف الإعتماد في الكوتشنج والكورس جاوب على كل الاسئلة اللي ممكن تشغل بالنا متحمسة كثير أحضره وقت تطرحينه بشكل رسمي وبالتوفيق والنجاح دايمًا يا رب ..

نادية
كوتش ومدربة حياة

‏لدى كوتش عزيزة أسلوب كوتش متفرد يغوص في أعماق طرح العميل وتستخدم أدوات الكوتش باحترافية وتَمَكن،

كما تستخدم أدوات أخرى تهدئ من توتر العميل حتى يمكنها من إيجاد نفسه بوضوح،

‏لديكم الصبر والهدوء والروح المستنيرة ..









يوسف الناس

أشكركِ كوتش عزيزة على هذه الجلسة الاحترافية التي أخذتها معك، والتي تمكّنتُ من خلالها بعد توفيق الله تعالى من اتخاذ القرار المناسب لبدء المشروع … المهارات و الأدوات التي قمتِ باستخدامها، إضافةً إلى الأسئلةِ القوية و العميقةِ التي قمتِ بطرحها متدرّجةً، كانت كفيلةً برفع مستوى الوعي، ممّا أدّى إلى سهولة الترجيح بين الأمور بسلاسةٍ و قناعةٍ تامةٍ و رضا عن الجلسة … بكلّ أمانةٍ كانت جلسة احترافيّة بأسلوبٍ احترافي ..

نورة الهاجري:
كوتش ومهتمة بالوعي

مرحبًا كوتش عزيزة حابة أقول رأيي في الكورس اللي خذيته معاج والأشياء اللي تعلمتها منج، بنسبة لي كثير عجبني دقته في التقييم وما يفوتج أي شي بالجلسة وملاحظاتج كثير علمتني سواء كانت لي أو للآخرين، وفيه بعض الجلسات والتقنيات اللي استخدمتيها في التجارب التعليمية للجلسات للحين استخدمها في جلساتي، وإضافاتج دايمًا مثمرة وتنور كثير أشياء معاي، وعجبني كثير الكورس اللي راح تقدمينه وكثير سعيدة إني كنت من الأشخاص اللي حضروا تجهيزج له، وأتوقع أنه راح يفيد كثير من الأشخاص اللي عندهم هدف الإعتماد في الكوتشنج والكورس جاوب على كل الاسئلة اللي ممكن تشغل بالنا متحمسة كثير أحضره وقت تطرحينه بشكل رسمي وبالتوفيق والنجاح دايمًا يا رب ..

نادية
كوتش ومدربة حياة

‏لدى كوتش عزيزة أسلوب كوتش متفرد يغوص في أعماق طرح العميل وتستخدم أدوات الكوتش باحترافية وتَمَكن،

كما تستخدم أدوات أخرى تهدئ من توتر العميل حتى يمكنها من إيجاد نفسه بوضوح،

‏لديكم الصبر والهدوء والروح المستنيرة ..









عبدالله عرابي:
كوتش ومدرب حياة

أصبحت أُقيم ذاتي بجدارة، لا فقط بالرضا العام. البرنامج ساعدني على فهم عمق الكوتشنج الحقيقي وكيف أحدث فرقاً حقيقياً.

ريم ملولي:
كوتش ومدربة سعادة

من أجمل الأشياء اللي حصلت في حياتي هي معرفتي بالكوتش عزيزة حيث استفدت منها في عدة جوانب:

أولًا "الجانب الإنساني" هي الصديقة الصدوقة التي تجدها عند الشدة،

ثم "الجانب النفسي" هي كوتش الحياة المميز الذي يعرف كيف يصل الى أعماق الذات و يرتقي بها حتى بلوغ الهدف المنشود،

وأخيرًا "الجانب المهني" هي أفضل قدوة تعلمت منها الكثير من فنون الكوتشنج و أسرار الوعي و الرقي.

شكرًا لله الذي أوجدك في حياتي! زادك الله من خيره وكرمه عزيزتي .

عبدالله عرابي:
كوتش ومدرب حياة

كوتش عزيزة تمتلك في جلساتها منهجية قوية جداً في اصطحاب العميل لتبصر أعمق في إستكشاف عالمه الداخلي وتستخدم أدوات رائعة في تمكين العميل من ذلك ..

شكراً جزيلاً لكل جلسة جعلتني أستبصر عن ذاتي وكأني أعرفها لأول مرة ..

شركاء النجاح

« نحن فخورون بأن نكون تبياناً لكل تميز وإبداع في قطاع الكوتشنج، والشكر موصول لهذه المجموعة المتميزة من شـركاء النجاح، نفخر بكوننا ساهمنا بتحقيق قصص نجاح رائعة »

تواصل معنا

البريد الإلكتروني:

عزيزة الشيبة

الكوتشنج: أصالة ، عُمق، أثر – هكذا يُبنى الكوتش المحترف

حقوق النشر © 2025 جميع الحقوق محفوظة - عزيزة الشيبة